موضوع اليوم:

10 أغسطس 2008

 » لماذا ستنجح المصادر المفتوحة ؟

يزخر تاريخ شركة IBM بالكثير من القصص والروايات عن المشاكل افتعلتها مع الآخرين, فقد كانت سياسة هذه الشركة الأساسية في جني الأرباح هي الوصول إلى أكبر شريحة ممكنة من الزبائن مهما كلفها ذلك من مواجهات مع الشركات الأخرى. ولنكون أكثر امانة، فقد اتبعت غالبية شركات تقنية المعلومات في تلك الفترة السياسة ذاتها, وما زال بعضها يقوم بذلك حتى يومنا هذا! ولكن عندما طورت IBM الحاسوب الشخصي فقد قامت (دون عمد) بفتح تقنيته وإتاحتها للجميع ليقوم من شاء باستنساخها. هذا العمل بالتحديد كان المحرك الأساسي لإشعال ثورة الحواسيب الشخصية، والتي قامت بدورها بإشعال ثورة المعلومات، ثورة الإنترنت، الاقتصاد الجديد- أو باختصار كل ما قد نعتبره تغيراً هائلاً يحصل في أصقاع العالم ..

06 أغسطس 2008

 » مخطط حرب البرمجيات - صورة طريفة

خريطة طريفة تصور ملحمة وكفاح البرمجيات الحرة والمفتوحة المصدر أمام إمبراطورية مايكروسوفت

05 أغسطس 2008

 » تاريخ البرامج الحرة

منذ أن ظهر الحاسوب في منتصف القرن الميلادي الماضي والبرامج كانت حرة ولم يكن هناك من يفكر في بيع البرامج، كان الهاكرز (المبرمجين وليس المخربين) يتبادلون البرامج ويطورونها ويتنافسون في ما بينهم على تسريع أداء هذه البرامج وكتابتها في أقل عدد من الأوامر، في الماضي كانت وسيلة التخزين لمثل هذه البرامج هي البطاقات الورقية أو الأشرطة الورقية، وقد كان المبرمج يضع برامجه في درج عام يمكن لأي شخص أن يصل له ويستخدمه ويطوره.
مع ظهور شبكة إنترنت التي كانت تسمى في ذلك الوقت ARPANET وشبكات BBS بدأ المبرمجون في تبادل برامجهم عن طريق الشبكات، وظهرت وسائل تخزين أخرى مثل الأقراص المرنة، وبعض المجلات كانت تنشر برامج بكاملها على صفحاتها.

02 أغسطس 2008

 » ما هي البرمجيات المجانية ؟

البرامج المجانية (Freeware) هي برامج تطرح للاستخدام دون أي مقابل مادي ولفترة زمنية غير محدودة، مقارنة بالبرامج التجريبية حيث على المستخدم أن يدفع (بعد مدة من التجربة). مع احتفاظ مطور البرنامج بكامل حقوق الملكية الفكرية لهذه البرامج و لايجوز لأي جهة أخرى إعادة برمجتها أو بيعها دون إذن مسبق من الجهة المالكة لمثل هذه البرامج، بخلاف البرمجيات الحرة أو المفتوحة المصدر كما ذكرنا من قبل.

 » ما هي البرمجيات الحرة ؟

خارطة تصورية للبرامج الحرة
خارطة تصورية للبرامج الحرة
البرمجيات الحرة (Free Software)، حسب تعريف مؤسسة البرمجيات الحرة، هي البرمجيات التي يمكن استخدامها، ونسخها، ودراستها، وتعديلها، وإعادة توزيعها بقليل من أو بدون أي قيود. الحرية من قيود كهذه جزء مركزي من الفكرة، وفي المقابل من البرمجيات الحرة توجد البرمجيات الإحتكارية.
الطريق المعتاد لتوزيع البرمجيات كبرمجيات حرة هو ترخيصها للمتلقي تحت رخصة حرّة (أو وضعها للملكية العامة)، وتوفير الشفرة المصدرية لها.
بالمقارنة مع "Freeware"، وهو برمجيات متوفرة بدون مقابل، لكنها بشكل عام محتكرة وليست حرّة. حيث لا يحصل المستخدمين بالضرورة على حرية استخدامها، ونسخها، ودراستها، وتعديلها، وإعادة توزيعها. كما أن شفرتها المصدرية قد تنشر وقد لا تنشر، وقد لا يسمح بتوزيع النسخ المعدّلة منها.

01 أغسطس 2008

 » ما هو المصدر المفتوح ؟

المصدر المفتوح:

هو مصطلح يعبر عن مجموع من المبادىء التي تكفل الوصول إلى تصميم و إنتاج البضائع و المعرفة. يستخدم المصطلح عادة ليشير إلى شيفرات البرامج (الأكواد) المتاحة بدون قيود الملكية الفكرية. و هذا يتيح لمستخدمي البرمجيات الحرية الكاملة في الإطلاع على المصادر البرمجية للبرامج، و تعديها، وإضافة مزايا جديدة لها. ظهر مصطلح (Open Source) الذي يتم ترجمته للمصدر المفتوح، في نهاية التسعينات من قبل إريك ريموند (Eric Steven Raymond) في محاوله منه لإيجاد مصطلح بديل عن مصطلح برمجيات حرة (free software)الذي كان يفهم خطأ على أنه برمجيات مجانية بسبب اللبس الحاصل في معاني كلمة Free في اللغة الإنجليزية، كما في لغات أخرى كثيرة توجد كلمتان منفصلتان للتعبير عن ما هو مجاني (gratis) ما هو حر (libre). إذ كان قطاع الأعمال يتخوف من العمل في لينكس والبرمجيات الحرة، لأن كلمة (Free) كانت تعني لهم المجانية، وبالتالي عدم وجود أرباح، ولكن مع المصطلح الجديد قل هذا اللبس.

07 يوليو 2008

 » لمن هذا الموقع ؟ ولماذا ؟

هذا الموقع يقدم فكرة موجزة، وحلولا لمن يريد التعرف والدخول بسلام إلى عالم المصادر المفتوحة (Open Source) الواسع الرحب.
كما إنه مقدمة لكل باحث عن الحرية، والأمان، والبرامج الشرعية الموثوقة.

سأقوم في هذا الموقع إن شاء الله بكتابة ورفع كل ما يتعلق بالمصادر الحرة والتعريف بها، والبرامج والأنظمة التي تندرج تحتها وشرح شيء من فوائدها ومزاياها.
وسأحاول جمع أفضل ما كتب من المقالات العربية والأجنبية مع ذكر أكبر كم ممكن من المراجع والمصادر.

كونوا معنا .. ولا تبخلوا علينا باقتراح هادف .. أو نقد بنّاء.

البلاد التي يأتي الزوار منها